Before you continue
By clicking “Accept All”, you agree to the storing of cookies on your device to enhance site navigation, analyze site usage, and assist in our marketing efforts.

فترة ما بعد الولادة

  • إن حالة الأم الصحية ضرورية كما هو الحال في صحة الطفل.
  • على الأم أن تكون في حالة صحية جيدة حتى تستطيع أن تهتم بطفلها وترعاه رعاية جيدة.
  • عليها أن تأخذ قسطاً من الراحة وأن لا تجهد نفسها خاصة في الأسبوع الأول بعد الولادة.
  • عليها أن تأخذ قسطاً كافياً من النوم في الأسبوع الأول من الولادة على الأقل.
  • أخذ الحمام مباشرة بعد الولادة إلا في حال كانت الولادة عن طريق عملية قيصرية، فيكون ذلك وفقاً لتعليمات الطبيب.
  • الأكل بعد الولادة غير مقيد، إلا في حالات خاصة يتم فيها اتباع تعليمات الطبيب.
  • تشجيع المرأة على البدء بالمشي والحركة بمجرد استقرار حالتها الصحية بعد الولادة.
  • معالجة الإمساك حتى لا يؤدي في أثناء عملية الضغط إلى حدوث هبوط في الجهاز التناسلي وكذلك ظهور البواسير.
  • إجراء التمارين الرياضية حتى تعيد عضلاتها إلى الوضع الطبيعي.
  • زيارة الطبيب بعد الولادة للاستشارات الطبية مثل: السؤال عن إفرازات ما بعد الولادة، الرضاعة، الطمث الشهري، وكذلك من أجل الفحص الطبي كفحص الضغط، الوزن ومقارنته مع الوضع ما قبل الولادة وأخذ النصائح المستقبلية مثل: الاستمرار في أخذ الفيتامينات أو الاستفسار عن الحمل التالي.
خطر التهاب الجرح
  • إن نظافة اليدين عامل أساسي في التقليل من خطر الالتهاب، فيجب غسل اليدين بشكل جيد قبل و بعد تغيير الفوط الصحية.
  • العناية بالغرز و تنظيف الجرح عند الذهاب للحمام و تغيير الفوط الصحية بشكل متكرر.
العناية بمنطقة العجان
  • قد يحصل خلال الولادة الطبيعية بعض التوسعات عن طريق شق منطقة العجان وعمل غرز بعد ذلك، هذه الغرز قد تكون داخلية أو خارجية أو الاثنين معاً، سوف يقوم الطبيب/ة بإعطائك التعليمات اللازمة حول كيفية العناية بها والمحافظة عليها نظيفة وجافة قدر الإمكان.
  • ينصح بإجراء غسولات متعددة ومنتظمة بالماء فقط و يجب تجفيف المنطقة بشكل جيد، كما يجب إجراء الغسول بعد كل دخول للحمام.
  • سوف تذوب الغرز بعد 7 إلى 10 أيام وسوف تلاحظين تساقط الغرز وهذا طبيعي يحدث عندما يبدأ الجرح بالشفاء.
  • يجب تغيير الفوط الصحية بانتظام للوقاية من الالتهاب.
  • سوف يقوم الطبيب/ة بفحص هذه الغرز عند زيارتك له/لها للفحص ما بعد الولادة.
جروح العمليات القيصرية

يوجد أكثر من طريقة لعمل غرز الخياطة في العمليات القيصرية:

  • الخيوط التي يمتصها الجسم/ حيث لا توجد خيوط يتم إزالتها والجرح يجب أن يبقى نظيف و جاف ويوصى بغسل الجرح بالماء فقط.
  • يجب أن نحافظ على الجرح جافاً بعد ذلك.
  • لصق الجرح بالدباس أو الغرز المتفرقة/ و هذه عادة تزال باليوم الخامس وأحياناً باليوم السابع سوف يتم إخبارك كيف تم لصق الجرح قبل مغادرة المستشفى و سوف تقوم الطبيب/ة بإزالتها عند الزيارة.

*إذا لاحظت أي احمرار أو تورم أو صديد في الجرح أو حدوث حرارة في الجسم فإنه عليك مراجعة وحدة الطوارئ أو العيادة الخارجية (عيادة أمراض النساء والولادة).

العناية بالجرح وتنظيفه
  • غسل الجرح بلطف بالماء والصابون لإزالة القشور.
  • تجنب فرك أو نقع الجرح.
  • لا تمسح الجرح بالكحول، بيروكسيد الهيدروجين أو اليودين لأنها تضر الأنسجة وتبطئ من التئام الجرح.
  • تجفيف الجرح يكون إما بالهواء أو استخدام منشفة نظيفة و جديدة.
الدم في فترة النفاس

يختلف دم النفاس من امرأة لأخرى لكنه بشكل عام يشبه الدورة لثلاث أو أربعة أيام و سوف تحتاجين لتغيير الفوط كل عدة ساعات، وستلاحظين زيادة بكمية الدم عندما تقومين من سريرك صباحاً أو وقت الرضاعة، هذا طبيعي. يبدأ الدم 4 أيام ويتغير لونه من الأحمر إلى الزهري أو البني وبالتدريج يتحول إلى مفرزات مهبلية و النفاس يتناقص بعد 3 أسابيع ويستمر من 3 إلى 4 أسابيع.

وقد يحدث أن يتناقص الدم ثم يزداد قليلاً وهذا طبيعي ولكن يجب أن لا يكون غزيراً كما في الأيام الأولى، يجب أن لا تستخدمي الحشوات المهبلية (التامبون) لمدة ستة أسابيع الأولى بعد الولادة.

مسكنات الألم

من المتوقع حدوث بعض الألم في حال الولادة القيصرية أو في حال وجود غرز من الولادة الطبيعية، لذا سوف يصف لك بعض المسكنات عند الخروج من المستشفى. من المهم التأكد بأنه ليس لديك حساسية لأي من هذه الأدوية و يجب أن تعلمي أن بعض الأدوية لا تعطى مع الرضاعة الطبيعية كالكومادين كما يجب عدم تجاوز الجرعة الموصوفة للعلاج.

التغيرات المزاجية

بعد الأسبوع الأول من الولادة تعاني الكثير من النساء من كآبة النفاس و هذا من المحتمل أنه ناتج عن التغيرات الهرمونية والكيميائية المفاجئة و التي تحدث في جسمك بعد الولادة حيث تشمل هذه الأعراض:

  • شعور عاطفي غير طبيعي و غير منطقي.
  • انفجار مفاجئ بالبكاء دون سبب واضح.
  • الشعور بالتهيج و الحساسية.
  • الشعور بالكآبة أو القلق.

من الضروري أن تحاوري زوجك و أن تشاركيه تلك المشاعر حيث أن لديه نفس المشاعر أيضاً، فوجود الطفل لا يعني فقط المسؤوليات و لكن يعني كذلك الكثير من السعادة في الحياة. كل هذه الأعراض طبيعية و عادة ما تكون خفيفة و تستمر لأيام قليلة و لا تمنعك عن ممارسة نشاطك الطبيعي، لكن إذا كنت لا تزالين تشعرين بالقلق أو الكآبة لفترة طويلة من الوقت فلا بد من مراجعة الطبيب.

يجب التوجه إلى الطوارئ في حال كان لديك أحد هذه الأعراض أو العلامات
  • ألم شديد في البطن يجعلك تحتاجين للمسكن بصفة دائمة أو وجود ألم لا يستجيب للمسكنات.
  • ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 37.5 درجة.
  • نزف شديد خاصة بعد أن بدأ الدم يتناقص لديك.
  • فقد خثرات دموية بحجم كبير.
  • الإحساس بأنك لست بصحة جيدة و كأنك تعانين من نزلة برد.
  • ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
  • إسهال أو قيء.
  • ظهور إفرازات من الغرز أو الجرح وخاصة إذا كانت ذات رائحة كريهة.
  • ألم في الحلق و خاصة إذا كان أحد أفراد العائلة أو الأطفال يعانون من ألم في الحلق أو التهاب تنفسي.
  • احمرار في غدة الثدي، ألم في الثدي مع أعراض نزلة البرد.
  • إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
المراجعة في العيادة

بعد الولادة وقبل الخروج من المستشفى سوف تحصلين على موعد للمراجعة في العيادة الخارجية (عيادة أمراض النساء و الولادة) وذلك خلال أسبوع من تاريخ الولادة.

المدونات ذات الصلة

حبوب (أقراص) منع الحمل

عرض التفاصيل

فترة ما بعد الولادة

عرض التفاصيل

الاكتشاف المبكر ينقذ الحياة: سرطان عنق الرحم وأهمية الفحص المبكر

عرض التفاصيل

النزيف الحيضي الغزير

عرض التفاصيل