يُعدّ سرطان الثدي أحد أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء على المستوى العالمي والمحلي، الأمر الذي يجعل من التوعية به ضرورة صحية ومجتمعية ملحّة. وفي شهر أكتوبر، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، نفّذت مستشفى الدكتور سليمان فقيه مجموعة من الحملات التوعوية تحت شعار "أزهري بالأمل"، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع حول طبيعة المرض وأهمية الفحص المبكر ودوره في رفع نسب الشفاء، إضافة إلى التعريف بأحدث طرق التشخيص والعلاج المتوفرة.
وتضمّنت الحملة تنفيذ استبيان إلكتروني مُخصّص لقياس عوامل الخطورة واحتمالية الإصابة بسرطان الثدي، يقوم المثقّف الصحي بتعبئته مع المراجع، ليتم بعد ذلك إرسال النتيجة فوراً عبر رسالة نصية إلى رقم الجوال المسجّل، مما يتيح للمراجعة أو المراجع عرضها مباشرة على الطبيب أثناء الزيارة واتخاذ الخطوات المناسبة في حال وجود أي مؤشرات تحتاج للمتابعة.
كما شملت فعاليات الشهر التوعوي لعام 2025 إقامة أيام ميدانية داخل المستشفى تتضمن أركاناً تثقيفية، وورش عمل حول الفحص الذاتي للثدي، ومحاضرات توعوية يلقيها أطباء متخصصون لشرح طرق الوقاية وأهمية الكشف الدوري، إضافة إلى توزيع نشرات توعوية وهدايا رمزية تشجيعية. وحرصت فرق التثقيف الصحي على التواصل المباشر مع الزائرات والزوار، والإجابة عن تساؤلاتهم، وتقديم الإرشادات اللازمة لتعزيز نمط حياة صحي يساهم في الوقاية من المرض
فيما يلي بعض الأنشطة التي نظّمها المستشفى خلال هذا الشهر في إطار التوعية بسرطان الثدي.
- .انطلقت سلسلة الحملات التوعوية حول سرطان الثدي من خلال إقامة أركان تثقيفية على مدار ثلاثة أيام في المستشفى، بمشاركة قسم التثقيف الصحي وطب الأسرة وقسم المواعيد، بهدف تشجيع النساء على الحجز الفوري لإجراء الفحص المبكر. وقد أقيمت هذه الفعاليات في الأيام 7 و8 و9 من شهر أكتوبر لعام 2025."
- ضمن الفعاليات التوعوية الخاصة بسرطان الثدي، تم عقد يوم توعوي استجابةً لطلب المدارس لتثقيف معلماتها وطالباتها وأمهاتهن حول سرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر. حيث تم تنظيم محاضرة توعوية بعنوان "الفحص المبكر سلاحك وغذائك هو درعك الوردي" يوم 20 اوكتوبر عبر الإنترنت، واستهدفت مدارس الفرسان العالمية.
قدمت هذه المحاضرة مجموعة من الخبراء في المجال الطبي، من بينهم استشارية الجراحة العامة د. هناء طاشكندي، ومديرة قسم التغذية العلاجية بمستشفى فقيه أ. أميمة قاري، وأخصائية التثقيف الصحي أ. جمانة اليماني. وقد تم الإعلان عن هذا اليوم التوعوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر شريحة مجتمعية ممكنة، لتعريفهم بأهمية الفحص المبكر، والعلاقة بين التغذية والوقاية من السرطان، بالإضافة إلى تقديم معلومات عن طرق العلاج المختلفة وتوضيح طرق الوقاية، فضلاً عن توفير فرصة لطرح الاستفسارات الطبية والإجابة عليها
- ضمن فعاليات التوعية بسرطان الثدي، تم تنفيذ يوم توعوي في مدرسة ايست وود يوم 22 أكتوبر ، استجابة لرغبة المدرسة في زيادة وعي الطالبات والأمهات والمعلمات حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر.
قدمت خلال هذا اليوم محاضرة توعوية شاملة بمشاركة أقسام متخصصة في المستشفى، تمثلها كادر طبي وأخصائيين متميزين، وهم: قسم طب الأسرة: د. أماني جودة - استشارية طب الأسرة، أ. وحدة القادري - أخصائية التثقيف الصحي، وأ. آلاء باحفظ الله - أخصائية التغذية.
هدفت المحاضرة إلى تعزيز التثقيف الصحي حول أهمية الفحص المبكر، والعلاقة بين التغذية وصحة الثدي، والتعريف بأنواع سرطان الثدي المختلفة وطرق علاجه وأساليب الوقاية منه. كما تطرقت إلى تقديم إرشادات عملية للطالبات والأمهات والمعلمات حول كيفية متابعة الصحة الدورية، وأساليب الفحص الذاتي، والإجابة على استفسارات الحضور الطبية بهدف رفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمع المدرس
- اختتمت مستشفى الدكتور سليمان فقيه حملتها التوعوية حول سرطان الثدي بسلسلة فعاليات نظمتها أكاديمية مجموعة فقيه بالتعاون مع المستشفى بدعوة كريمة من شركة كدانة في منطقة مكة المكرمة، وذلك خلال الأيام 23،24،25 اكتوبر. وقد أشرفت على تنظيم هذه الفعاليات أ. خيريه عثمان، مديرة التثقيف الصحي على مستوى مجموعة فقيه، بالتعاون مع قسم التسويق، وقسم التثقيف الصحي، وقسم طب الأسرة، وقسم التغذية، وطالبات التمريض من كلية فقيه الصحية و فريق العمل بمستشفى فقيه المدينه.
شهدت هذه الأيام التوعوية إقبالاً كبيراً من الزوار، حيث تم تقديم برامج تثقيفية متنوعة تشمل محاضرات توعوية وورش عمل وأركان تثقيفية تفاعلية، تناولت مواضيع مثل أنواع سرطان الثدي، أهمية الفحص المبكر، العلاقة بين التغذية الصحية والوقاية من السرطان، وأساليب الوقاية والعلاج الحديثة. كما تم تقديم إرشادات عملية للزائرات حول الفحص الذاتي وطرق متابعة الصحة الدورية، مع فتح المجال للإجابة عن الاستفسارات الطبية بهدف تعزيز مستوى الوعي الصحي في المجتمع المحلي
وأعرب ممثلو شركة كدانة عن سعادتهم الكبيرة وامتنانهم العميق للجهود المتميزة التي بذلتها مجموعة فقيه للرعاية الصحية خلال هذه الحملة، مؤكدين أن المستوى العالي من التنظيم والخدمات المقدمة كان محل تقدير الجميع، وأن هذه المبادرة تمثل نموذجاً رائداً للتعاون بين المؤسسات الصحية والشركات المجتمعية لتعزيز التثقيف الصحي والوقاية من الأمراض. كما أشادوا بالحرص على توصيل المعلومات الطبية بدقة وفاعلية، وبالجهود المبذولة للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع المحلي، مما أسهم في رفع مستوى الوعي الصحي وتقديم خدمات تعليمية قيمة للزائرات